ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٨ - الحديث ١٢٤
وَ الطَّاغُوتَ وَ كُلَّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ كُلَّ مُحْدِثٍ مُفْتَرٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ لَعْناً كَثِيراً اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً لَا تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَوَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ بِمَا شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ أَنْصَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى قَتَلَةِ الْحُسَيْنِ وَ أَنْصَارِ الْحُسَيْنِ وَ قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ع أَجْمَعِينَ عَذَاباً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرْكِ الْجَحِيمِ لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ ... وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَمَلْعُونُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْقَدْ عَايَنُوا النَّدَامَةَ وَ الْخِزْيَ الطَّوِيلَ بِقَتْلِهِمْ
قوله عليه السلام: و كل محدث
قوله عليه السلام: لا تعذبه أي: لا تعذب به.
قوله عليه السلام: في أسفل درك الجحيم أي: في المنزل الأسفل من الجحيم.
و في الصحاح: دركات النار منازل أهلها [١].
قوله عليه السلام: و هم فيه مبلسون في القاموس: المبلس الساكت على ما في نفسه، و أبلس يئس و تحير و منه إبليس [٢].
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٥٨٣. [٢]القاموس المحيط ٢/ ٢٠١.